تجاوز إلى المحتوى الرئيسيتجاوز إلى المحتوى الرئيسي
وضع دراسة الآيةالآية 43 من سورة الحاقة
النص القرآني بالرسم العثماني، والتفسير الموثوق، والاستماع، والملاحظات في مكان واحد.
﴿43﴾
نص الآية
تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ 43
سورة الحاقةالآية 43رسم عثماني
التفسير
قَالَ الْإِمَام أَحْمَد حَدَّثَنَا اِبْن الْمُغِيرَة حَدَّثَنَا صَفْوَان حَدَّثَنَا شُرَيْح بْن عُبَيْد قَالَ : قَالَ عُمَر بْن الْخَطَّاب : خَرَجْت أَتَعَرَّض رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْل أَنْ أُسْلِم فَوَجَدْته قَدْ سَبَقَنِي إِلَى الْمَسْجِد فَقُمْت خَلْفه فَاسْتَفْتَحَ سُورَة الْحَاقَّة فَجَعَلْت أَعْجَب مِنْ تَأْلِيف الْقُرْآن قَالَ : فَقُلْت هَذَا وَاَللَّه شَاعِر كَمَا قَالَتْ قُرَيْش قَالَ فَقَرَأَ " إِنَّهُ لَقَوْل رَسُول كَرِيم وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِر قَلِيلًا مَا تُؤْمِنُونَ " قَالَ : فَقُلْت كَاهِن قَالَ فَقَرَأَ " وَلَا بِقَوْلِ كَاهِن قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ تَنْزِيل مِنْ رَبّ الْعَالَمِينَ وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْض الْأَقَاوِيل لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِين فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَد عَنْهُ حَاجِزِينَ " إِلَى آخِر السُّورَة قَالَ فَوَقَعَ الْإِسْلَام فِي قَلْبِي كُلّ مَوْقِع فَهَذَا مِنْ جُمْلَة الْأَسْبَاب الَّتِي جَعَلَهَا اللَّه تَعَالَى مُؤَثِّرَة فِي هِدَايَة عُمَر بْن الْخَطَّاب رَضِيَ اللَّه عَنْهُ كَمَا أَوْرَدْنَا كَيْفِيَّة إِسْلَامه فِي سِيرَته الْمُفْرَدَة وَلِلَّهِ الْحَمْد وَالْمِنَّة .
بَلْ هُوَ "تَنْزِيل مِنْ رَبّ الْعَالَمِينَ"
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { تَنْزِيل مِنْ رَبّ الْعَالَمِينَ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : وَلَكِنَّهُ { تَنْزِيل مِنْ رَبّ الْعَالَمِينَ } نَزَلَ عَلَيْهِ
أَيْ هُوَ تَنْزِيل .
وَهُوَ عَطْف عَلَى قَوْله : " إِنَّهُ لَقَوْل رَسُول كَرِيم " [ الْحَاقَّة : 40 ] , أَيْ إِنَّهُ لَقَوْل رَسُول كَرِيم , وَهُوَ تَنْزِيل مِنْ رَبّ الْعَالَمِينَ .
ولكنه كلام رب العالمين الذي أنزله على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم.
التفسير المعروض مأخوذ من ملفات التفسير الموجودة بالموقع، ولا يتم توليد نص ديني بالذكاء الاصطناعي.
ملاحظاتي على الآية
تُحفظ الملاحظة على جهازك فقط.