وضع دراسة الآية
الآية 33 من سورة طه
النص القرآني بالرسم العثماني، والتفسير الموثوق، والاستماع، والملاحظات في مكان واحد.
﴿33﴾
نص الآية
كَىْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا 33
التفسير
" كَيْ نُسَبِّحك كَثِيرًا وَنَذْكُرك كَثِيرًا " قَالَ مُجَاهِد لَا يَكُون الْعَبْد مِنْ الذَّاكِرِينَ اللَّه كَثِيرًا حَتَّى يَذْكُر اللَّه قَائِمًا وَقَاعِدًا وَمُضْطَجِعًا .
"كَيْ نُسَبِّحك" تَسْبِيحًا
{ كَيْ نُسَبّحك كَثيرًا } يَقُول : كَيْ نُعَظّمك بالتَّسْبيح لَك كَثيرًا .
قِيلَ : مَعْنَى " نُسَبِّحك " نُصَلِّي لَك . وَيَحْتَمِل أَنْ يَكُون التَّسْبِيح بِاللِّسَانِ . أَيْ نُنَزِّهك عَمَّا لَا يَلِيق بِجَلَالِك . " وَكَثِيرًا " نَعْت لِمَصْدَرِ مَحْذُوف . وَيَجُوز أَنْ يَكُون نَعْتًا لِوَقْتٍ . وَالْإِدْغَام حَسَن .
ثم ذكر الفائدة في ذلك فقال: " كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا " علم, عليه الصلاة والسلام, أن مدار العبادات كلها والدين, على ذكر الله, فسأل الله أن يجعل أخاه معه, يتساعدان ويتعاونان على البر والتقوى, فيكثر منهما ذكر الله, من التسبيح, والتهليل, وغيره من أنواع العبادات.
التفسير المعروض مأخوذ من ملفات التفسير الموجودة بالموقع، ولا يتم توليد نص ديني بالذكاء الاصطناعي.
ملاحظاتي على الآية
تُحفظ الملاحظة على جهازك فقط.