رحلة يومية مع القرآن

اقرأ، استمع،
وتدبّر بطمأنينة.

واجهة هادئة وعصرية تجمع القراءة والتلاوة والتفسير في تجربة واحدة، مصممة لتبقى قريبًا من كتاب الله.

ابدأ القراءة 114 سورة • قراءة • استماع • تدبّر
۞
تجربة القرآناقرأ، استمع، واحفظ موضعك تلقائيًا
مركز القرآن

رحلتك مع القرآن في مكان واحد

الختمة الحاليةابدأ ختمتك
0%
الحفظوضع الحفظ جاهزاختبر نفسك في الآيات
🔖
المحفوظات0 آيةآياتك المفضلة في مكان واحد
وردك اليومابدأ بضع آيات الآن
0%
أدواتك اليومية

اقرأ أكثر، احفظ أفضل، وابحث أسرع

مجموعة أدوات بسيطة تساعدك على جعل القرآن جزءًا ثابتًا من يومك.

البحث في القرآنابحث عن سورة أو آية

اكتب كلمة وسيتم البحث في السور المفتوحة والآيات المعروضة.

آية اليوماقرأ آية بتدبر

استخدم آخر موضع محفوظ لديك للعودة مباشرة إلى القراءة.

الذكرعداد التسبيح

عداد بسيط يعمل محليًا على جهازك.

0
لوحة التحكم

كل ما تحتاجه في مكان واحد

تابع من حيث توقفتابدأ رحلتك مع القرآن

سيظهر آخر موضع قرأتَه هنا تلقائيًا.

جلسة اليوميوم جديد مع القرآن

اجعل لك وردًا ثابتًا كل يوم.

0 يوم
استمع بتركيزمؤقت إيقاف التلاوة

اختر مدة وسيتم إيقاف الصوت تلقائيًا.

الوصول السريعقراءة · حفظ · محفوظات

أدواتك اليومية في متناول يدك.

القرآن الكريم

سورة النَّمْل تفسير السعدي الآية 93

وَقُلِ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ ءَايَٰتِهِۦ فَتَعْرِفُونَهَا ۚ وَمَا رَبُّكَ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ﴿٩٣﴾

سورة النَّمْل تفسير السعدي

" وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ " الذي له الحمد في الأولى والآخرة, ومن جميع الخلق.

خصوصا أهل الاختصاص والصفوة من عباده.

فإن الذي وقع, والذي ينبغي, أن يقع منهم, من الحمد والثناء على ربهم, أعظم مما يقع من غيرهم لرفعة درجاتهم, وكمال قربهم منه, وكثرة خيراته عليهم.

" سَيُرِيكُمْ آياتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا " معرفة, تدلكم على الحق والباطل.

فلا بد أن يريكم من آياته ما تستنيرون به في الظلمات.

" لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَيَحْيَا مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ " .

" وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ " بل قد علم ما أنتم عليه من الأعمال والأحوال, وعلم مقدار جزاء تلك الأعمال, وسيحكم بينكم حكما, تحمدونه عليه, ولا يكون لكم حجه, بوجه من الوجوه عليه.

تم تفسير سورة النحل بفضل الله وإعانته وتيسيره.

ونسأله تعالى أن لا تزال ألطافه ومعونته, مستمرة علينا, وواصلة منه إلينا.

فهو أكرم الأكرمين, وخير الراحمين, وموصل المنقطعين, ومجيب السائلين.

ميسر الأمور العسيرة, وفاتح أبواب بركاته, والمجزل في جميع الأوقات, هباته.

ميسر القرآن للمتذكرين, ومسهل طرقه وأبوابه, للمقبلين, ويمد مائدة خيراته ومبراته للمتفكرين, والحمد لله رب العالمين.

وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم.

على يد جامعه وممليه, عبد الرحمن بن ناصر بن عبد الله السعدي, غفر الله له ولوالديه ولجميع المسلمين.

وذلك في 22 رمضان سنة 1343 ه.

وتم تحريره من خط مؤلفه, في 29 ذي الحجة 1346 ه.