رحلة يومية مع القرآن

اقرأ، استمع،
وتدبّر بطمأنينة.

واجهة هادئة وعصرية تجمع القراءة والتلاوة والتفسير في تجربة واحدة، مصممة لتبقى قريبًا من كتاب الله.

ابدأ القراءة 114 سورة • قراءة • استماع • تدبّر
۞
تجربة القرآناقرأ، استمع، واحفظ موضعك تلقائيًا
مركز القرآن

رحلتك مع القرآن في مكان واحد

الختمة الحاليةابدأ ختمتك
0%
الحفظوضع الحفظ جاهزاختبر نفسك في الآيات
🔖
المحفوظات0 آيةآياتك المفضلة في مكان واحد
وردك اليومابدأ بضع آيات الآن
0%
أدواتك اليومية

اقرأ أكثر، احفظ أفضل، وابحث أسرع

مجموعة أدوات بسيطة تساعدك على جعل القرآن جزءًا ثابتًا من يومك.

البحث في القرآنابحث عن سورة أو آية

اكتب كلمة وسيتم البحث في السور المفتوحة والآيات المعروضة.

آية اليوماقرأ آية بتدبر

استخدم آخر موضع محفوظ لديك للعودة مباشرة إلى القراءة.

الذكرعداد التسبيح

عداد بسيط يعمل محليًا على جهازك.

0
لوحة التحكم

كل ما تحتاجه في مكان واحد

تابع من حيث توقفتابدأ رحلتك مع القرآن

سيظهر آخر موضع قرأتَه هنا تلقائيًا.

جلسة اليوميوم جديد مع القرآن

اجعل لك وردًا ثابتًا كل يوم.

0 يوم
استمع بتركيزمؤقت إيقاف التلاوة

اختر مدة وسيتم إيقاف الصوت تلقائيًا.

الوصول السريعقراءة · حفظ · محفوظات

أدواتك اليومية في متناول يدك.

القرآن الكريم

سورة الْمَائِدَة تفسير السعدي الآية 27

۞ وَٱتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ٱبْنَىْ ءَادَمَ بِٱلْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًۭا فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ ٱلْءَاخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ ۖ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ ٱللَّهُ مِنَ ٱلْمُتَّقِينَ ﴿٢٧﴾

سورة الْمَائِدَة تفسير السعدي

أي: قص على الناس, وأخبرهم بالقضية التي جرت على ابني آدم بالحق, تلاوة يعتبر بها المعتبرون, صدقا, لا كذبا, وجدا, لا لعبا.

والظاهر أن ابني آدم, هما: ابناه لصلبه, كما يدل عليه ظاهر الآية والسياق, وهو قول جمهور المفسرين.

أي: اتل عليهم نبأهما, في حال تقريبها للقربان, الذي أداهما إلى الحال المذكورة.

" إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا " أي: أخرج كل منهما شيئا من ماله, لقصد التقرب إلى الله.

" فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآخَرِ " بأن علم ذلك بخبر من السماء, أو بالعادة السابقة في الأمم, أن علامة تقبل الله لقربان, أن تنزل نار من السماء فتحرقه.

" قَالَ " الابن, الذي لم يتقبل منه للآخر, حسدا وبغيا " لَأَقْتُلَنَّكَ " .

فقال له الآخر مترفقا له في ذلك " إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ " فأي: ذنب لي وجناية, توجب لك أن تقتلني؟ إلا أني اتقيت الله تعالى, الذي تقواه واجبة عليّ وعليك, وعلى كل أحد؟.

وأصح الأقوال في تفسير المتقين هنا, أي: المتقين لله في ذلك العمل, بأن يكون عملهم خالصا لوجه الله, متبعين فيه لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.