رحلة يومية مع القرآن

اقرأ، استمع،
وتدبّر بطمأنينة.

واجهة هادئة وعصرية تجمع القراءة والتلاوة والتفسير في تجربة واحدة، مصممة لتبقى قريبًا من كتاب الله.

ابدأ القراءة 114 سورة • قراءة • استماع • تدبّر
۞
تجربة القرآناقرأ، استمع، واحفظ موضعك تلقائيًا
مركز القرآن

رحلتك مع القرآن في مكان واحد

الختمة الحاليةابدأ ختمتك
0%
الحفظوضع الحفظ جاهزاختبر نفسك في الآيات
🔖
المحفوظات0 آيةآياتك المفضلة في مكان واحد
وردك اليومابدأ بضع آيات الآن
0%
أدواتك اليومية

اقرأ أكثر، احفظ أفضل، وابحث أسرع

مجموعة أدوات بسيطة تساعدك على جعل القرآن جزءًا ثابتًا من يومك.

البحث في القرآنابحث عن سورة أو آية

اكتب كلمة وسيتم البحث في السور المفتوحة والآيات المعروضة.

آية اليوماقرأ آية بتدبر

استخدم آخر موضع محفوظ لديك للعودة مباشرة إلى القراءة.

الذكرعداد التسبيح

عداد بسيط يعمل محليًا على جهازك.

0
لوحة التحكم

كل ما تحتاجه في مكان واحد

تابع من حيث توقفتابدأ رحلتك مع القرآن

سيظهر آخر موضع قرأتَه هنا تلقائيًا.

جلسة اليوميوم جديد مع القرآن

اجعل لك وردًا ثابتًا كل يوم.

0 يوم
استمع بتركيزمؤقت إيقاف التلاوة

اختر مدة وسيتم إيقاف الصوت تلقائيًا.

الوصول السريعقراءة · حفظ · محفوظات

أدواتك اليومية في متناول يدك.

القرآن الكريم

سورة الْأَنْعَام تفسير السعدي الآية 149

قُلْ فَلِلَّهِ ٱلْحُجَّةُ ٱلْبَٰلِغَةُ ۖ فَلَوْ شَآءَ لَهَدَىٰكُمْ أَجْمَعِينَ ﴿١٤٩﴾

سورة الْأَنْعَام تفسير السعدي

ومنها: أن لله الحجة البالغة, التي لم تبق لأحد عذرا, التي اتفقت عليها الأنبياء والمرسلون, والكتب الإلهية, والآثار النبوية, والعقول الصحيحة, والفطر المستقيمة, والأخلاق القويمة.

فعلم بذلك, أن كل ما خالف هذه الآية القاطعة, باطل, لأن نقيض الحق, لا يكون إلا باطلا.

ومنها: أن الله تعالى, أعطى كل مخلوق, قدرة, وإرادة, يتمكن بها, من فعل ما كلف به.

فما أوجب الله على أحد, ما لا يقدر على فعله, ولا حرم على أحد, ما لا يتمكن من تركه.

فالاحتجاج - بعد هذا - بالقضاء والقدر, ظلم محض, وعناد صرف.

ومنها: أن الله تعالى, لم يجبر العباد على أفعالهم, بل جعل أفعالهم, تبعا لاختيارهم.

فإن شاءوا, فعلوا, وإن شاءوا, كفوا.

وهذا أمر مشاهد, لا ينكره إلا من كابر, وأنكر المحسوسات.

فإن كل أحد يفرق بين الحركة الاختيارية, والحركة القسرية, وإن كان الجميع داخلا في مشيئة الله, ومندرجا تحت إرادته.

ومنها: أن المحتجين على المعاصي بالقضاء والقدر, يتناقضون في ذلك.

فإنهم لا يمكنهم, أن يطردوا ذلك, بل لو أساء إليهم مسيء, بضرب, أو أخذ مال, أو نحو ذلك, واحتج بالقضاء والقدر, لما قبلوا منه هذا الاحتجاج, ولغضبوا من ذلك, أشد الغضب.

فيا عجبا كيف يحتجون به على معاصي الله ومساخطه.

ولا يرضون من أحد, أن يحتج به, في مقابلة مساخطهم؟!! ومنها: أن احتجاجهم بالقضاء والقدر, ليس مقصودا, ويعلمون أنه ليس بحجة.

وإنما المقصود منه, دفع الحق, ويرون أن الحق بمنزلة الصائل.

فهم يدفعونه, بكل ما يخطر ببالهم, من الكلام المصيب عندهم, والمخطئ.