رحلة يومية مع القرآن

اقرأ، استمع،
وتدبّر بطمأنينة.

واجهة هادئة وعصرية تجمع القراءة والتلاوة والتفسير في تجربة واحدة، مصممة لتبقى قريبًا من كتاب الله.

ابدأ القراءة 114 سورة • قراءة • استماع • تدبّر
۞
تجربة القرآناقرأ، استمع، واحفظ موضعك تلقائيًا
مركز القرآن

رحلتك مع القرآن في مكان واحد

الختمة الحاليةابدأ ختمتك
0%
الحفظوضع الحفظ جاهزاختبر نفسك في الآيات
🔖
المحفوظات0 آيةآياتك المفضلة في مكان واحد
وردك اليومابدأ بضع آيات الآن
0%
أدواتك اليومية

اقرأ أكثر، احفظ أفضل، وابحث أسرع

مجموعة أدوات بسيطة تساعدك على جعل القرآن جزءًا ثابتًا من يومك.

البحث في القرآنابحث عن سورة أو آية

اكتب كلمة وسيتم البحث في السور المفتوحة والآيات المعروضة.

آية اليوماقرأ آية بتدبر

استخدم آخر موضع محفوظ لديك للعودة مباشرة إلى القراءة.

الذكرعداد التسبيح

عداد بسيط يعمل محليًا على جهازك.

0
لوحة التحكم

كل ما تحتاجه في مكان واحد

تابع من حيث توقفتابدأ رحلتك مع القرآن

سيظهر آخر موضع قرأتَه هنا تلقائيًا.

جلسة اليوميوم جديد مع القرآن

اجعل لك وردًا ثابتًا كل يوم.

0 يوم
استمع بتركيزمؤقت إيقاف التلاوة

اختر مدة وسيتم إيقاف الصوت تلقائيًا.

الوصول السريعقراءة · حفظ · محفوظات

أدواتك اليومية في متناول يدك.

القرآن الكريم

سورة الْأَنْعَام تفسير السعدي الآية 71

قُلْ أَنَدْعُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَنفَعُنَا وَلَا يَضُرُّنَا وَنُرَدُّ عَلَىٰٓ أَعْقَابِنَا بَعْدَ إِذْ هَدَىٰنَا ٱللَّهُ كَٱلَّذِى ٱسْتَهْوَتْهُ ٱلشَّيَٰطِينُ فِى ٱلْأَرْضِ حَيْرَانَ لَهُۥٓ أَصْحَٰبٌۭ يَدْعُونَهُۥٓ إِلَى ٱلْهُدَى ٱئْتِنَا ۗ قُلْ إِنَّ هُدَى ٱللَّهِ هُوَ ٱلْهُدَىٰ ۖ وَأُمِرْنَا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ ﴿٧١﴾

سورة الْأَنْعَام تفسير السعدي

" قُلْ " يا أيها الرسول للمشركين بالله, الداعين معه غيره, الذين يدعونكم إلى دينهم, مبينا وشارحا لوصف آلهتهم, التي يكتفي العاقل بذكر وصفها, عن النهي عنها.

فإن كل عاقل إذا تصور مذهب المشركين, جزم ببطلانه, قبل أن تقام البراهين على ذلك, فقال: " أَنَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُنَا وَلَا يَضُرُّنَا " .

وهذا وصف, يدخل فيه, كل من عبد من دون الله, فإنه لا ينفع ولا يضر, وليس له من الأمر شيء, إن الأمر إلا لله.

" وَنُرَدُّ عَلَى أَعْقَابِنَا بَعْدَ إِذْ هَدَانَا اللَّهُ " أي: وننقلب بعد هداية الله لنا إلى الضلال, ومن الرشد إلى الغي, ومن الصراط الموصل إلى جنات النعيم, إلى الطرق التي تفضي بسالكها إلى العذاب الأليم.

فهذه حال لا يرتضيها ذو رشد, وصاحبها " كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّيَاطِينُ فِي الْأَرْضِ " أي أضلته وتيهته عن طريقه ومنهجه, الموصل إلى مقصده.

فبقي " حَيْرَانَ لَهُ أَصْحَابٌ يَدْعُونَهُ إِلَى الْهُدَى " والشياطين يدعونه إلى الردى, فبقي بين الداعيين حائرا.

وهذه حال الناس كلهم, إلا من عصمه الله تعالى, فإنهم يجدون فيهم جواذب ودواعي متعارضة, دواعي الرسالة والعقل الصحيح, والفطرة المستقيمة.

" يَدْعُونَهُ إِلَى الْهُدَى " والصعود إلى أعلى عليين.

ودواعي الشيطان, ومن سلك مسلكه, والنفس الأمارة بالسوء, يدعونه إلى الضلال, والنزول إلى أسفل سافلين.

فمن الناس من يكون مع دواعي الهدى, في أموره كلها أو أغلبها.

ومنهم من بالعكس من ذلك.

ومنهم من يتساوى لديه الداعيان, ويتعارض عنده الجاذبان.

وفي هذا الموضع, تعرف أهل السعادة من أهل الشقاوة.

وقوله: " قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى " أي: ليس الهدى إلا الطريق التي شرعها الله على لسان رسوله, وما عداه, فهو ضلال وردى, وهلاك.

" وَأُمِرْنَا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ " بأن ننقاد لتوحيده, ونستسلم لأوامره ونواهيه, وندخل تحت عبوديته.

فإن هذا, أفضل نعمة أنعم الله بها على العباد, وأكمل تربية أوصلها إليهم.