رحلة يومية مع القرآن

اقرأ، استمع،
وتدبّر بطمأنينة.

واجهة هادئة وعصرية تجمع القراءة والتلاوة والتفسير في تجربة واحدة، مصممة لتبقى قريبًا من كتاب الله.

ابدأ القراءة 114 سورة • قراءة • استماع • تدبّر
۞
تجربة القرآناقرأ، استمع، واحفظ موضعك تلقائيًا
مركز القرآن

رحلتك مع القرآن في مكان واحد

الختمة الحاليةابدأ ختمتك
0%
الحفظوضع الحفظ جاهزاختبر نفسك في الآيات
🔖
المحفوظات0 آيةآياتك المفضلة في مكان واحد
وردك اليومابدأ بضع آيات الآن
0%
أدواتك اليومية

اقرأ أكثر، احفظ أفضل، وابحث أسرع

مجموعة أدوات بسيطة تساعدك على جعل القرآن جزءًا ثابتًا من يومك.

البحث في القرآنابحث عن سورة أو آية

اكتب كلمة وسيتم البحث في السور المفتوحة والآيات المعروضة.

آية اليوماقرأ آية بتدبر

استخدم آخر موضع محفوظ لديك للعودة مباشرة إلى القراءة.

الذكرعداد التسبيح

عداد بسيط يعمل محليًا على جهازك.

0
لوحة التحكم

كل ما تحتاجه في مكان واحد

تابع من حيث توقفتابدأ رحلتك مع القرآن

سيظهر آخر موضع قرأتَه هنا تلقائيًا.

جلسة اليوميوم جديد مع القرآن

اجعل لك وردًا ثابتًا كل يوم.

0 يوم
استمع بتركيزمؤقت إيقاف التلاوة

اختر مدة وسيتم إيقاف الصوت تلقائيًا.

الوصول السريعقراءة · حفظ · محفوظات

أدواتك اليومية في متناول يدك.

القرآن الكريم

سورة الْأَنْعَام تفسير السعدي الآية 98

وَهُوَ ٱلَّذِىٓ أَنشَأَكُم مِّن نَّفْسٍۢ وَٰحِدَةٍۢ فَمُسْتَقَرٌّۭ وَمُسْتَوْدَعٌۭ ۗ قَدْ فَصَّلْنَا ٱلْءَايَٰتِ لِقَوْمٍۢ يَفْقَهُونَ ﴿٩٨﴾

سورة الْأَنْعَام تفسير السعدي

" وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ " وهو: آدم عليه السلام.

أنشأ الله منه هذا العنصر الآدمي الذي قد ملأ الأرض.

ولم يزل في زيادة ونمو, الذي قد تفاوت في أخلاقه وخلقه, وأوصافه, تفاوتا لا يمكن ضبطه, ولا يدرك وصفه.

وجعل الله لهم مستقرا, أي منتهى ينتهون إليه, وغاية يساقون إليها وهي دار القرار, التي لا مستقر وراءها, ولا نهاية فوقها.

فهذة الدار, هي التي خلق الخلق لسكناها, وأوجدوا في الدنيا, ليسعوا في أسبابها, التي تنشأ عليها وتعمر بها.

وأودعهم الله في أصلاب آبائهم, وأرحام أمهاتهم, ثم في دار الدنيا, ثم في البرزخ.

كل ذلك, على وجه الوديعه, التي لا تستقر ولا تثبت, بل ينتقل منها, حتى يوصل إلى الدار, التي هي المستقر.

وأما هذه الدار, فإنها مستودع وممر.

" قَدْ فَصَّلْنَا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ " عن الله آياته, ويفهمون عنه حججه, وبيناته.