رحلة يومية مع القرآن

اقرأ، استمع،
وتدبّر بطمأنينة.

واجهة هادئة وعصرية تجمع القراءة والتلاوة والتفسير في تجربة واحدة، مصممة لتبقى قريبًا من كتاب الله.

ابدأ القراءة 114 سورة • قراءة • استماع • تدبّر
۞
تجربة القرآناقرأ، استمع، واحفظ موضعك تلقائيًا
مركز القرآن

رحلتك مع القرآن في مكان واحد

الختمة الحاليةابدأ ختمتك
0%
الحفظوضع الحفظ جاهزاختبر نفسك في الآيات
🔖
المحفوظات0 آيةآياتك المفضلة في مكان واحد
وردك اليومابدأ بضع آيات الآن
0%
أدواتك اليومية

اقرأ أكثر، احفظ أفضل، وابحث أسرع

مجموعة أدوات بسيطة تساعدك على جعل القرآن جزءًا ثابتًا من يومك.

البحث في القرآنابحث عن سورة أو آية

اكتب كلمة وسيتم البحث في السور المفتوحة والآيات المعروضة.

آية اليوماقرأ آية بتدبر

استخدم آخر موضع محفوظ لديك للعودة مباشرة إلى القراءة.

الذكرعداد التسبيح

عداد بسيط يعمل محليًا على جهازك.

0
لوحة التحكم

كل ما تحتاجه في مكان واحد

تابع من حيث توقفتابدأ رحلتك مع القرآن

سيظهر آخر موضع قرأتَه هنا تلقائيًا.

جلسة اليوميوم جديد مع القرآن

اجعل لك وردًا ثابتًا كل يوم.

0 يوم
استمع بتركيزمؤقت إيقاف التلاوة

اختر مدة وسيتم إيقاف الصوت تلقائيًا.

الوصول السريعقراءة · حفظ · محفوظات

أدواتك اليومية في متناول يدك.

القرآن الكريم

سورة الْأَعْرَاف تفسير السعدي الآية 203

وَإِذَا لَمْ تَأْتِهِم بِـَٔايَةٍۢ قَالُواْ لَوْلَا ٱجْتَبَيْتَهَا ۚ قُلْ إِنَّمَآ أَتَّبِعُ مَا يُوحَىٰٓ إِلَىَّ مِن رَّبِّى ۚ هَٰذَا بَصَآئِرُ مِن رَّبِّكُمْ وَهُدًۭى وَرَحْمَةٌۭ لِّقَوْمٍۢ يُؤْمِنُونَ ﴿٢٠٣﴾

سورة الْأَعْرَاف تفسير السعدي

أي لا يزال هؤلاء المكذبون لك في تعنت وعناد, ولو جاءتهم الآيات الدالة على الهدى والرشاد.

فإذا جئتهم بشيء من الآيات الدالة على صدقك, لم ينقادوا.

" وَإِذَا لَمْ تَأْتِهِمْ بِآيَةٍ " من آيات الاقتراح, التي يعينونها " قَالُوا لَوْلَا اجْتَبَيْتَهَا " أي: هلا اخترت الآية, فصارت الآية الفلانية, والمعجزة الفلانية كأنك أنت المنزل للآيات, المدبر لجميع المخلوقات, ولم يعلموا أنه ليس لك من الأمر شيء.

أو لو لا اخترعتها من نفسك.

" قُلْ إِنَّمَا أَتَّبِعُ مَا يُوحَى إِلَيَّ مِنْ رَبِّي " , فأنا عبد متبع, مدبر.

واللّه تعالى هو الذي ينزل الآيات ويرسلها, على حسب ما اقتضاه حمده, وطلبته حكمته البالغة.

فإن أردتم آية, لا تضمحل على تعاقب الأوقات, وحجة, لا تبطل في جميع الآنات.

فإن " هَذَا " القرآن العظيم, والذكر الحكيم " بَصَائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ " يستبصر به في جميع المطالب الإلهية, والمقاعد الإنسانية, وهو الدليل والمدلول فمن تفكر وتدبره, علم أنه تنزيل من حكيم حميد, لا يأتيه الباطل من بين يديه, ولا من خلفه.

وبه قامت الحجة, على كل من بلغه, ولكن أكثر الناس لا يؤمنون.

وإلا فمن آمن, فهو " هُدًى " له من الضلال " وَرَحْمَةٌ " له من الشقاء.

فالمؤمن, مهتد بالقرآن, متبع له, سعيد في دنياه وأخراه.

وأما من لم يؤمن به, فإنه ضال شقي, في الدنيا والآخرة.